بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

266

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

وَ فِي ثَمُودَ و گردانيديم در قصهء قوم ثمود نيز علامتى إِذْ قِيلَ لَهُمْ چون گفته شد مر ايشان را بعد از تكذيب صالح و عقر ناقه تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ برخوردار شويد از زندگانى خود تا وقت عذاب « قال على بن ابراهيم الحين ثلاثة ايام يفسره قوله تعالى : تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثلاثة ايام » « 1 » فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ پس سركشى كردند از فرمان پروردگار خود فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ پس گرفت ايشان را بعد از سه روز عذاب هلاك كننده وَ هُمْ يَنْظُرُونَ و حال آنكه ايشان نظر ميكردند آن عذاب را در روز روشن فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ پس استطاعت و توانايى از برخواستن نداشتند تا بگريختن از آن عذاب چه رسد وَ ما كانُوا مُنْتَصِرِينَ و نبودند اينكه يارى دهند يكديگر را در رفع آن عذاب وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ منصوبست تا آنكه مفعول محذوف باشد اى و اهلكنا قوم نوح من قبل يعنى و هلاك كرديم قوم نوح را پيش از امم مذكوره إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ بدرستى كه آنها بودند گروهى فاسق و خارج از حيطهء طاعت . و بعد از ذكر انبيا و قوم ايشان در بيان كمال قدرت خود ميفرمايد كه : [ سوره الذاريات ( 51 ) : آيات 47 تا 53 ] وَ السَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَ إِنَّا لَمُوسِعُونَ ( 47 ) وَ الْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ ( 48 ) وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 49 ) فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 50 ) وَ لا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 51 ) كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ( 52 ) أَ تَواصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ ( 53 ) وَ السَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ و آسمان را بنا كرديم و برافراشتيم آن را به قوت كاملهء خود وَ إِنَّا لَمُوسِعُونَ و بدرستى كه ما هر آينه وسعت دهنده و وسيع كنندهء آسمانيم . و بعضى

--> ( 1 ) - س 11 : هود ، ى 65